أحمد بن علي القلقشندي

58

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

يستنجد بالخليفة الناصر على طغرلبك بن أرسلان بن طغرلبك السلجوقي ويحذره عاقبة أمره فأرسل الخليفة عسكرا إلى طغرلبك صحبة وزيره جلال الدين عبد الله فالتقوا في ثامن ربيع الأول على همذان فانهزم عسكر الخليفة وغنم طغرلبك وقبض عليه وحبسه ثم قتل قزل في سنة ست وثمانين وخمس مائة ثم توفي طغرل في سنة تسعين وخمس مائة وملك خوارزم شاه الري وتوفي سنة ست وتسعين وخمس مائة وفي سنة تسعين وخمس مائة استولى الخليفة الناصر على حديثة وعانة وكانت خارجة عن يده وفي هذه السنة أرسل الخليفة وزيره مؤيد الدين بن القصاب إلى خوزستان فملكوا مدينة تستر وما معها في سنة إحدى وتسعين وخمس مائة ثم سار بعد ذلك إلى همذان فملكها